من أصعب الحالات التي شاهدتها في حياتي

في يوم من الأيام كنت جالسا في مكتبي أحتسي القهوة في صباح باكر ماطر. طرق باب الجمعية امرأة تستنجد وتقول : أنتم أملي الأخير. فتحنا الباب لنرى امرأة عجوز أكل عليها الدهر من ما مر بها من القسوة وشدة مصاعب الحياة. أدخلناها وسقيناها شراباً ساخناً وهي تجلس بجانب المدفأة ولكنها لازالت ترتجف . روت لنا قصتها …………….. فتحرينا من خلال إجراءاتنا المعتمدة للتأكد من صحة المعلومات التي وردتنا وذلك بإرسال باحث اجتماعي ميداني _ مباشرة _ ليكشف على وضع الأسرة وحالتها في موقع السكن.

عاد الباحث الاجتماعي بالتقرير ووضعه على مكتبي وهو في حالة ذهول! قلت له ماذا حصل؟ خبرنا عن حالة الأسرة؟

سكت لوهلةثم قال لي أفضل أن تقرأ التقرير لتعرف الوضع الذي تمر به هذه الأسرة .